الجديد فى موضوع : الاقلاع عن التدخين

علاج جديد للإقلاع عن التدخين

علاج جديد للإقلاع عن التدخين
ووافقت الهيئة القومية للصحة في بريطانيا على دفع ثمن الدواء الذي يطلق اسم زيبان. وقد قوبل الدواء الجديد بحماس باعتباره نجاحا كبيرا في مجال المساعدة على التخلص من الإدمان على التدخين .الدواء الجديد يباع على هيئة أقراص تؤثر بعد تناولها في المخ، فتقضي على الرغبة في النيكوتين الذي تصدره منتجات التبغ ويعد هذا الدواء أول علاج مضاد للتدخين بتصريح من الحكومة ولا يحتوي هو نفسه على مادة النيكوتين

في بريطانيا يموت نحو 13 شخصا كل ساعة من أمراض تتعلق بالتدخين، وربع هؤلاء في منتصف العمر وقد أظهرت دراسة أن أكثر من ثلثي المدخنين -نحو 68%- يرغبون في الإقلاع عن هذه العادة لكن الدراسات تبين أن 3% فقط هم القادرون على ذلك باستخدام إرادتهم فحسب، لأن أجسامهم مدمنة على النيكوتين. والإدمان على النيكوتين قد يكون في شدة الإدمان على أقوى المخدرات كالهروين والكوكاين

تأثير النيكوتين
خلال عشر ثوان فقط من استنشاق الدخان من السيجارة تدخل جرعة من النيكوتين مباشرة وبسرعة إلى المخ وهذا الاندفاع يؤدي إلى إفراز عدد من المواد في المخ. ومع مرور الوقت يؤدي وجود هذه المواد في المخ -خاصة الدوبامين والنورأدرينالين- إلى أن يصبح المدخن مدمنا على النيكوتين وعندما يقلع المدخن عن التدخين، فإن مستوى هذه المواد يتغير، وهذا بدوره يؤدي إلى الإحساس بالحاجة إلى النيكوتين، والقلق، و التوتر ، وهناك مجموعة من الأدوية المساعدة في الإقلاع عن التدخين

وما يفعله الدواء الجديد زيبان هو تدخله في عملية الإدمان ذاتها وذلك عن طريق إبقاء مستوى تلك المواد في المخ على ما كانت عليه قبل الإقلاع وقد توصلت دراسة نشرت في مجلة نيو إنجلاند جورنال للطب أن واحدا من بين كل ثلاثة أفراد -أي 30.3%- عولجوا بأقراص زيبان أصبحوا غير مدخنين خلال عام وقد اكتشف أيضا في هذه الدراسة أن زيبان دواء فعال بمقدار الضعف مقارنة بلاصقات النيكوتين في مساعدة المدخنين على الإقلاع، والبقاء بعيدا عن التبغ لمدة عام على الأقل http://news.bbc.co.uk/
التدخين يقتلك ببطئ

في احدث دراسه للامم المتحده يتوقع ان يموت مليار شخص خلال مائه سنه بسبب التدخين   الهواء هو العنصر الوحيد الذي لا تتحارب عليه الدول والحكومات  والاشخاص ,هناك حروب قامت بسبب قطعه ارض او بسبب ممر مائي او بسبب ثروات طبيعيه مدفونه في الارض . الا الهواء ...لا نتحارب ولا نتعارك عليه وكلنا نتشارك في استخدامه بدون ان نتحسس وجوده من حولنا .  الا في حاله التدخين عندها نقدر ان نشتم الهواء وان نراه كيف تلوث بدخان وسموم السكاير من اخرين وانت الغير مدخن مضطر لان تتنفس هذا الهواء رغم علمك انه كان في رئه اخرى !!!! انه شعور مقرف اشبه بمن يتمضمض بالماء ثم يضطرك لان تشرب الماء الذي تمضمض به .

لهذا التدخين ممنوع في الاماكن المغلقه ودوائر الدوله  في العديد من الدول ويا ويلك وسواد ليلك لو دخنت في داخل بنايه ....لا تلوم الا نفسك.   المدخنين يدخنون في الشوارع وعلى الرصفه وليس امام البنايات وهذه من فوائد التدخين وأقصد الابتعاد عن الاخرين بسبب الرائحه النفاذه التي تخرج من مسامات جسم كل من يدخن ,كما ان التدخين اداه للانتحار البطيء المضمون  فنحن البشر لا يقلقنا ما لا نراه ومنها رئاتنا التي "تتفحم" بسبب الدخان ولكن لاننا لا نرى ذلك ...فماكو مشكله ....ولو استطعنا ان نرى ماذا يحدث لأجسادنا بسبب التدخين لتركنا التدخين فورا .

  اتاني صديقي يوما مهموما على والد زوجته الذي دخل المستشفى يعاني من ضيق التنفس ( وهو يقصد قله التنفس لان من مضار التدخين هو قتل الحويصلات الدمويه في الرئه وهذه الحويصلات مسؤوله عن عمليه التنفس وتبادل الاوكسجين  وطرح ثاني اوكسيد الكاربون ....فكر لو ان الرئه خزان ماء ترمي فيه احجارا تستقر في قعره وتقلل من كميه الماء التي يمكن خزنها فيه ...الاحجار هي السكاير وسمومها ) .وبعد سؤال وجواب عن سبب المرض عرفت انها السكاير  فقلت لصديقي ان من الافضل ان يجهزوا للوفاه  فتعجب من قولي فأكدت عليه الجواب مضيفا ان كذا حالات يسببها الدخان وهي مميته لا علاج لها ....اتذكرون الممثل المصري احمد زكي  وكل محاولات انقاذه التي فشلت ...

توفي والد زوجه صديقي بعد اربعه اسابيع  وبعده توفي صديق لي عرفته بالايميل وبكتاباته على الانترنيت  وفقدته  بسبب التدخين وبحاله مشابهه ... فالتدخين يقتل كل من يتعاطاه  بلا رحمه وبلا تمييز .
  أخيرا اقول لكل مدخن ( للعلم انا مدخن سابق وأفهم الادمان على التدخين ) هل فقدت عزيزا في حياتك  وأحسست يوم فقدانه بالموت او الرغبه لان تموت  ؟ ان كان الجواب نعم  فكيف انت هنا تقرأ هذا المقال ؟؟ اذن  لقد قاومت وكافحت وعشت بدون العزيز الذي فقدت .. فكيف اذن لا تقدر ان تترك التدخين ؟ وهل ان التدخين اهم من ذلك العزيز الذي فقدته ؟ اعتبر السيكاره عزيز عليك فقدته او مات  او عزيز يسبب لك الاحراج الدائم والضرر المستديم فقررت ان تتركه.   http://www.baghdeda.com/


مقالة جامعة عن التدخين : بمناسبة اليوم العالمي للامتناع عن التدخين

التدخين من العادات السيئة التي تنتشر في جميع دول العالم بلا استثناء، وقد حددت منظمة الصحة العالمية اليوم العالمي للامتناع عن التدخين يوم 31 مايو من كل عام في محاولة جادة لتوعية المدخنين بأضراره، لما يسببه من أمراض تصل بالإنسان إلى حد الموت، وعلى الرغم من أن الامتناع عن التدخين لن يضيف إلى حياة الإنسان، ولكنه سيجعله بالتأكيد يستمتع بها بشكل افضل.

وفي مملكة البحرين تتراوح نسبة المدخنين من 20 - 25%، وقد بلغ عدد المترددين على جمعية مكافحة التدخين عام 2006، 215 مدخنا فقط، 12 شخصا منهم اقل من 18 سنة، أقلع 47 منهم عن التدخين نهائيا، والباقي تراجع عن قراره، كما قامت الجمعية بإجراء مسح عشوائي بين تلاميذ المدارس الثانوية، وكانت النتيجة أن 26.6% بين تلاميذ الصف الأول الثانوي، و25.5% بين تلاميذ الصف الثاني، و25.4% بين تلاميذ الصف الثالث يقبلون على التدخين

وتقدر عدد الوفيات بسبب التدخين من الجنسين في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بحوالي 30000 شخص سنوياً، وعلى رأس الأسباب المؤدية إلى الموت يأتي سرطان الرئة، وتنفق دول المجلس 800 مليون دولار سنوياً على التبغ، وفي المقابل تقدم 15% من تكاليف الرعاية الصحية مجاناً لمواطنيها على أمراض وحالات ناشئة عن التدخين، وتنفق شركات التبغ مبالغ طائلة على الدعاية لمنتجاتها في دول مجلس التعاون فإحدى شركات التبغ تنفق10 ملايين دولار سنويا للدعاية وتخصص منها 3.9 ملايين دولار للكويت فقط. وفي آخر تقرير لمنظمة الصحة العالمية أثبت أن منتجات التبغ تتسبب في وفاة 4 ملايين شخص سنويا، وهذه النسبة تفوق عدد الوفيات الناتج من حوادث السيارات وإدمان المخدرات والكحول والإيدز وحوادث الطرقات، وتتوقع زيادته إلى 10 ملايين بحلول عام 2020، 70% منهم من الدول النامية.

وفى دراسة أجرتها الحكومة الهولندية أثبتت أن عادة التدخين تقلل 11 عاما من العمر المتوقع للمرأة، كما أثبتت أن النساء المتوفيات بسبب سرطان الرئة كن أصغر عمراً من الرجال الذين توفوا من نفس المرض، مما يدل على أن التدخين أكثر ضرراً على المرأة من الرجل ولم تبين الدراسة سبب ذلك

وقد أكد باحثون من قسم العناية الصحية في جامعة أدنبره بعد قيامهم بدراسة شملت 30 دولة إسلامية، على ان نسب المدخنين فيها تفوق تلك المسجلة في بقية بلاد العالم، وقد تربعت اليمن على قمة الترتيب بـ77% من الرجال و29% من النساء استسلموا جميعا لنشوة النيكوتين، بينما جاءت السعودية في أدنى الترتيب بـ19% بين الرجال و8% بين النساء، بينما تراوحت النسبة في البحرين وعمان بين 20% - 25% والكويت 45% لتزداد في مصر والأردن إلى أكثر من 50% - 55%

وقد أثبتت دراسة طبية أمريكية أجريت على 2273 مراهقا تتراوح أعمارهم بين 12 و19 من أن الإصابة بمرض (الأيض) وهي حالة مرضية تتجلى في البدانة وارتفاع ضغط الدم ومعدلات الكولسترول الضار ومقدمات البول السكري، تداهم المراهقين والذين يخالطون المدخنين، وقد قدرت جمعية القلب الأمريكية ان 47 مليون «بالغ« أمريكي يعانون هذا المرض.

والسيجارة تتكون من اكثر من 4000 مركب كيميائي، اكثر من 40 منها تعد من مسببات السرطان، كمادة الزرنيخ السامة، وحامض الاستيك الذي يستخدم في صبغة الشعر، والأستون (خلون) مزيل طلاء الأظافر ويدخل أيضا في تركيب دهان الحوائط،والامونيا، وتدخل في مواد تنظيف المجاري، والبنزين، والبوتان ويستخدم كوقود للولاعات، وأول أكسيد الكربون ويسبب ضيق التنفس وارتفاع دقات القلب ويخرج من عوادم السيارات، ورابع أكسيد الكربون ويستخدم كسائل للتنظيف الجاف، والايثانول وهو نوع من أنواع الكحول، والفورملديهيد ويستخدم في التحنيط، والهيدرازين المستخدم كوقود للطائرات النفاثة والصواريخ، والهيكسامين ويستخدم كمُـشعل للفحم، وسيانيد الهيدروجين وهو السم المستخدم في غرف حرق الغاز، والنفثالين ويستخدم في المواد المتفجرة، والنيكل ويستخدم في خطوات الطلاء بالكهرباء، والفينول وهو مطهر ومبيد للجراثيم، والستايرينو وهو القطران أو القار أو الزفت المستخدم في الطرق الأسفلتية، والتوليون وهو غراء التحنيط، والرصاص والكاديميوم وهما خطيرا السمية ويستخدمان في صناعة البطاريات، هذا إلى جانب النيكوتين الذي يعد أحد المسببات الرئيسية للوفاة.

وقد عرف التدخين منذ ما يقارب 500 عام فقط، عندما اكتشف (كريستوفر كولومبس) القارة الأمريكية في عام 1492م، وكان معروفا قبلها في المكسيك منذ 2500 عام تقريبا، وكان يستخدم في بادئ الأمر لعلاج الصداع وبعض الأمراض الجلدية، وأول من أدخله إلى أوروبا طبيب أسباني، أرسله الملك فيليب الثاني ملك أسبانيا في رحلة استطلاعية للمكسيك، فعاد ومعه نبات التبغ. وقد أرسل سفير فرنسا في البرتغال (جان نيكوت)، هذا النبات إلى ملكة فرنسا لعلاجها من صداع كانت تشكو منه، وأصبحت المادة السامة في هذا النبات تسمى (نيكوتين) نسبة إليه.

وقد دخل الدخان بلاد الإسلام في القرن العاشر الهجري، وعرفه المصريون عام 1012هـ - 1585م، ومن المعروف ان القوانين المصرية تحرم زراعة التبغ، وذكر الجبرتي في حوادث 1156هـ أن الوالي العثماني أصدر أوامره بمنع شرب الدخان في الشوارع والدكاكين وعلى أبواب البيوت وشدد في العقاب بمن يفعل ذلك، حيث كان ينظر إلى التدخين على انه عادة دنيئة ينبذها جمهور الناس، حتى أن الملوك والسلاطين الذين عرف في عهودهم منعوا استعماله وعطلوا أسواقه مثل السلطان العثماني مراد الرابع وملك إنجلترا جيمس الأول والشاه عباس الصفوي ملك إيران وغيرهم، بل تطرف بعضهم وحكم بالإعدام على متعاطيه.

والنيكوتين يسبب أشد أنواع الإدمان لانه المادة المسئولة عن تهيئة العقل للشعور بالرضا والاسترخاء عن طريق مادة الديبوماين، التي تعطي شعورا زائفا بأن المتعاطي في افضل حال، ولكن سرعان ما يحتاج إليها الجسم بشكل منتظم، وتلك هي بداية إدمان التدخين، حيث ان التبغ يسبب الإدمان الشديد فمن بين كل مائة شخص يتعاطون التبغ، فإن ما بين 85 و 90 % يصبحون مدمنين له. وقد أثبتت الكلية الملكية للأطباء بلندن ان الإدمان على النيكوتين لا يقل عن إدمان اعتى المخدرات مثل الهيروين والكوكايين، بل انه اخطر منهما لانه أوسع انتشارا، ففي كل يوم يتم استنشاق دخان 18 ألف مليون سيجارة وأطنان من التبغ على هيئة سعوط وشمة وأنواع من الأرجيلة.

وفى العام الماضي أقامت وزارة الصحة مسابقة اقلع واربح بغرض الحفز الإيجابي للمدخنين للإقلاع عن التدخين، وبالفعل اقلعت مجموعة كبيرة ممن حرصوا على الاشتراك في هذه المسابقة، وفاز البعض بجوائز أيضا، وفى هذا العام التقت «أخبار الخليج« بعض الذين شاركوا في مسابقة العام الماضي لمعرفة مدى نجاح التجربة وكان التحقيق التالي: صديقتي الشريرة دخنت أول سيجارة وهي في الرابعة عشرة من عمرها، واستمرت هذه العادة ما يقرب من العشرين عاما، ورغم محاولاتها العديدة للامتناع عن التدخين وتحملها في سبيل ذلك آلاما لا يحتملها بشر، فإن جميع المحاولات قد باءت بالفشل، وفى النهاية استسلمت إلى مصيرها المحتوم وقد بدأت حديثها قائلة: منذ ان بدأت التدخين والسيجارة لم تفارقني لحظة حتى أصبحت جزءا من حياتي، احبها واشتاق إليها وكلما حاولت الابتعاد عنها أعود إليها بشوق اكبر، فهي صديقتي الشريرة التي تلازمني في السراء والضراء ولا أستطيع الاستغناء عنها. محاولات فاشلة وقد حاولت على مدار سنوات طويلة الامتناع عن التدخين ولكن كل محاولاتي باءت بالفشل إلى أن سمعت عن حملة اقلع واربح التي أقامتها جمعية مكافحة التدخين العام الماضي، برئاسة الدكتورة مريم الجلاهمة، وسجلت اسمي وبعد الكشف الطبي بدأت اتبع خطوات العلاج، وبعد فترة أحرزت تقدما كبيرا حيث أصبحت أدخن سيجارتين فقط على مدار الشهر بعد ان كنت أدخن من ثلاث إلى أربع علب يوميا، ولكنني للأسف عدت إليها مرة أخرى، وبنفس الكثافة، وقد حاولت الدكتورة مريم مساعدتي نظرا لإصابتي بحالة من الاكتئاب حيث نصحتني بالتوجه إلى الطب النفسي، وأخبرني الطبيب ان أول خطوات العلاج هو التمتع بالإرادة القوية، وأنا اعترف أنني ضعيفة أمام السيجارة، وكثيرا ما تنصحني صديقاتي بالامتناع عن التدخين، وهذه النصيحة تشعرني بألم شديد كمن وضع يده على جرحي واخذ يضغط عليه بقوة، نظرا ليقيني من أنني سأموت بالسرطان، وكلما ذهبت إلى الطبيب اجدني مهيأة نفسيا لتلقي خبر إصابتي بهذا المرض.

ومن واقع تجربتي أرى ان حالتنا كمدخنين لا تقل خطورة عن حالة مدمني المخدرات، ويجب ان تهتم بنا الدولة مثلهم، فأنا أتعذب وتنتابني حالات اكتئاب تشعرني بأنني مظلومة وأبكي على الدوام، والدواء الوحيد الذي يساعدني على تخطي هذه الحالة يشعرني بالخوف وبضيق في التنفس ويجعلني أعاني عدم اتزان، مما جعلني امتنع نهائيا عن محاولة التخلي عن السيجارة، ليقيني من ان المرض اصبح موجودا فعليا في جسدي، فأيهما افضل أن استمتع بالسيجارة وامرض، أم امرض من دون استمتاع؟ فلو تركتها سيظهر المرض أسرع وسوف أتعذب اكثر، وفي النهاية سينتهي بي الطريق إلى السرطان، ولذلك أرى ان الحل يكمن في إغلاق شركات التدخين، حيث انني اعتقد ان السيجارة أقوى كثيرا من المخدرات.

أحد الذين اشتركوا في المسابقة العام الماضي، واستطاع فعليا الإقلاع عن التدخين بعد ان أمضى 36 عاما بصحبتها من دون ان يفكر يوما في الاستغناء عنها، حيث كان يحب رائحتها منذ الصغر مما أوحى إليه بأن هذا الحب يشكل «ملموسا في الجينات«، ولكنه استطاع فعليا بمساعدة العلكة الخاصة بالامتناع عن التدخين ان يمتنع عن هذه العادة التي استعبدته على مدار سنوات عمره ومنذ ان التحق بالجامعة.

وكان لنا حديث مع الدكتورة مريم الجلاهمة رئيس جمعية الإقلاع عن التدخين حول اشهر الوسائل المساعدة على الإقلاع عن التدخين، وآثار التدخين على المرأة، فقالت توجد وسائل مساعدة كثيرة للامتناع عن التدخين، كالإبر الصينية، والتنويم المغناطيسي، والضغط على الأذن، و(العلوج) والعقاقير ولكن تأتي الإرادة والعزيمة وهما أساسا أي علاج.
http://montada.alwasatparty.com/


التدخين يؤدي الى الوفاة المبكرة

افادت دراسة طبية اميركية ان التدخين يرفع بشدة خطر الوفاة في منتصف العمر بالنسبة للرجال والنساء، ولكن الاقلاع عن هذه العادة حتى عند التقدم في السن يقلل من خطر الوفاة المبكرة.وقال باحثون انه من بين نحو 41% من الرجال من  بين 50 الف مقيم في الريف النرويجي تمت متابعة حالتهم لمدة 25 عاما والذين استمروا في التدخين بشراهة "بمعدل علبة واحدة على الاقل يوميا"، ماتوا في عمر يتراوح بين 40 و70 سنة بالمقارنة بـ14% فقط من الرجال الذين لم يدخنوا.اما بالنسبة للمدخنات الشرهات فقد توفيت 26% في عمر 40 الى 70 سنة بالمقارنة بـ9% فقط من غير المدخنات.

وذكر فريق بحث جامعة بيرغن ان النتائج بينت ان التدخين يقلل بقوة من فرص البقاء على قيد الحياة من 40 الى 70 عاما.واوضح ان هناك علاقة وثيقة بين التدخين والوفاة مما يعني ان خطر الوفاة المبكرة يزداد مع كل سيجارة يتم تدخينها يوميا.وتوضح الدراسة ايضا انه كلما تاخر الشخص في بدء التدخين قل احتمال الوفاة بسببه في سن مبكرة، وهو اكتشاف يدعم جهود وقاية المراهقين والاطفال في مرحلة ما قبل المراهقة.

واشارت الى ان الاقلاع المبكر عن التدخين افضل من الاقلاع عنه في سن متاخرة، لكنها اكدت ايضا ان المنافع تتعاظم بالنسبة لمن يقلع عن التدخين قبل عيد ميلادهم الاربعين او الخمسين، وكذلك الامر لدى من يتوقفون عنه عند التقدم في السن اي بين 50 و59 عاما.وذكر فريق البحث ان معدلات البقاء على قيد الحياة توضح بشكل جلي وقوي التاثير الكبير للتدخين على ارتفاع خطر الوفاة في منتصف العمر لدى الرجال والنساء.

وهذه الدراسة هي الاضخم والاطول مدة بشان عادات التدخين وعواقبه، ونشرت في دورية حوليات الطب الباطني، وهي تؤكد مجددا ان مدخني السجائر هم اكثر عرضة للوفاة في سن مبكرة. http://www.6abib.com/news/

التدخين يقتلك ببطئ

في احدث دراسه للامم المتحده يتوقع ان يموت مليار شخص خلال مائه سنه بسبب التدخين   الهواء هو العنصر الوحيد الذي لا تتحارب عليه الدول والحكومات  والاشخاص ,هناك حروب قامت بسبب قطعه ارض او بسبب ممر مائي او بسبب ثروات طبيعيه مدفونه في الارض . الا الهواء ...لا نتحارب ولا نتعارك عليه وكلنا نتشارك في استخدامه بدون ان نتحسس وجوده من حولنا .  الا في حاله التدخين عندها نقدر ان نشتم الهواء وان نراه كيف تلوث بدخان وسموم السكاير من اخرين وانت الغير مدخن مضطر لان تتنفس هذا الهواء رغم علمك انه كان في رئه اخرى !!!! انه شعور مقرف اشبه بمن يتمضمض بالماء ثم يضطرك لان تشرب الماء الذي تمضمض به .

لهذا التدخين ممنوع في الاماكن المغلقه ودوائر الدوله  في العديد من الدول ويا ويلك وسواد ليلك لو دخنت في داخل بنايه ....لا تلوم الا نفسك.   المدخنين يدخنون في الشوارع وعلى الرصفه وليس امام البنايات وهذه من فوائد التدخين وأقصد الابتعاد عن الاخرين بسبب الرائحه النفاذه التي تخرج من مسامات جسم كل من يدخن ,كما ان التدخين اداه للانتحار البطيء المضمون  فنحن البشر لا يقلقنا ما لا نراه ومنها رئاتنا التي "تتفحم" بسبب الدخان ولكن لاننا لا نرى ذلك ...فماكو مشكله ....ولو استطعنا ان نرى ماذا يحدث لأجسادنا بسبب التدخين لتركنا التدخين فورا .

  اتاني صديقي يوما مهموما على والد زوجته الذي دخل المستشفى يعاني من ضيق التنفس ( وهو يقصد قله التنفس لان من مضار التدخين هو قتل الحويصلات الدمويه في الرئه وهذه الحويصلات مسؤوله عن عمليه التنفس وتبادل الاوكسجين  وطرح ثاني اوكسيد الكاربون ....فكر لو ان الرئه خزان ماء ترمي فيه احجارا تستقر في قعره وتقلل من كميه الماء التي يمكن خزنها فيه ...الاحجار هي السكاير وسمومها ) .وبعد سؤال وجواب عن سبب المرض عرفت انها السكاير  فقلت لصديقي ان من الافضل ان يجهزوا للوفاه  فتعجب من قولي فأكدت عليه الجواب مضيفا ان كذا حالات يسببها الدخان وهي مميته لا علاج لها ....اتذكرون الممثل المصري احمد زكي  وكل محاولات انقاذه التي فشلت ...

توفي والد زوجه صديقي بعد اربعه اسابيع  وبعده توفي صديق لي عرفته بالايميل وبكتاباته على الانترنيت  وفقدته  بسبب التدخين وبحاله مشابهه ... فالتدخين يقتل كل من يتعاطاه  بلا رحمه وبلا تمييز .
  أخيرا اقول لكل مدخن ( للعلم انا مدخن سابق وأفهم الادمان على التدخين ) هل فقدت عزيزا في حياتك  وأحسست يوم فقدانه بالموت او الرغبه لان تموت  ؟ ان كان الجواب نعم  فكيف انت هنا تقرأ هذا المقال ؟؟ اذن  لقد قاومت وكافحت وعشت بدون العزيز الذي فقدت .. فكيف اذن لا تقدر ان تترك التدخين ؟ وهل ان التدخين اهم من ذلك العزيز الذي فقدته ؟ اعتبر السيكاره عزيز عليك فقدته او مات  او عزيز يسبب لك الاحراج الدائم والضرر المستديم فقررت ان تتركه.   http://www.baghdeda.com/

الرياضة والفواكه والإقلاع عن التدخين تطيل العمر

التبغ يمثل تهديدا للأمهات في العالم النامي

كشفت دراسة طبية جديدة أن الذين يمارسون تمرينات رياضية ويقلعون عن التدخين ويتناولون خمس حصص يومية من الفواكه والخضراوات، يعيشون في المتوسط حياة أطول 14 عاما عن نظرائهم الذين لا يتبعون أيا من هذه السلوكيات.

وقال الفريق البريطاني الذي أجرى الدراسة إن هذه النتائج ربما تقدم دعما أكبر لفكرة أن تغييرات صغيرة في نمط الحياة ربما تترك تأثيرا كبيرا على الصحة بين السكان، وتشجع على تغيير السلوكيات.

وفي الفترة بين 1993 و1997 أجرى الباحثون مقابلات مع عشرين ألف رجل وامرأة أصحاء في بريطانيا بشأن أنماط حياتهم وأجروا اختبارات على عينات دم لكل مشارك لقياس مستوى فيتامين سي، وهو مؤشر على كمية الفواكه والخضراوات التي يتناولها الشخص.

ثم أعطى الباحثون المشاركين الذين تتراوح أعمارهم بين 45 و79 عاما نقاطا تبدأ من صفر حيث يحسبون نقطة لكل واحد من هذه السلوكيات الصحية.

وبعد الأخذ بالاعتبار العمر والعوامل الأخرى التي قد تؤثر على احتمالات الوفاة، حدد الباحثون أن الأشخاص الذين لديهم نتيجة صفر تزيد احتمالات وفاتهم بمعدل أربعة أضعاف وخاصة بأمراض الأوعية الدموية للقلب.

وقال الباحثون الذين تتبعوا الوفيات بين المشاركين حتى 2006 إن الشخص البالغ مجموع نقاطه الصحية صفرا تماثل احتمالات وفاته الشخص البالغ مجموع نقاطه ثلاث نقاط الأكبر سنا بأربعة عشر عاما.

والتغيير في نمط الحياة الذي يصاحبه أكبر منفعة هو الإقلاع عن التدخين الذي أدي إلى تحسن نسبته 80% في الصحة كما وجدت الدراسة، وهذا تبعه تناول فواكه وخضراوات.
  عن "الجزيرة.نت"8-1-2008

قال باحثون حكوميون أميركيون إن تعرض النساء الحوامل للتبغ في الدول النامية يتنامى بمعدل يثير القلق.

وأضاف هؤلاء أن النساء في الدول النامية وأطفالهن يتعرضن بشكل متزايد للتدخين السلبي داخل المنازل، كما أن العديد من النساء بدأن في تجربة التدخين ما يزيد احتمالات إصابتهن وأطفالهن أيضا بالسرطان وأمراض القلب وغيرها.

وقالت ميشيل بلوش الباحثة بقسم أبحاث مراقبة التبغ بمعهد السرطان القومي في الدراسة التي نشرت في الدورية الأميركية للصحة العامة إن استخدام النساء الحوامل للتبغ وتعرضهن للتدخين السلبي يهدد بإعاقة الجهود الحالية لتحسين صحة الأمهات والأطفال في العالم النامي.

وشملت الدراسة 8000 مقابلة مع نساء حوامل في 10 مواقع بتسع دول بينها الأرجنتين وأوروغواي والإكوادور والبرازيل وغواتيمالا في أميركا اللاتينية وزامبيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية في أفريقيا إضافة لموقعين في الهند وآخر في باكستان.

واكتشف الباحثون أن ما يصل إلى 18% من النساء يدخن السجائر وما يصل إلى ثلثهن يستخدمن التبغ عن غير طريق التدخين وما يقرب من النصف يتعرضن بانتظام للتدخين السلبي.

وذكرت بلوش أن هذه الاتجاهات تمثل تغيرا هائلا بين النساء في الدول النامية حيث كان نحو 9% فقط من النساء يستخدمن التبغ ويرجع ذلك من بين أسباب أخرى إلى محظورات ثقافية قوية.

وتعد هذه أول دراسة تختبر استخدام الحوامل للتبغ وتعرضهن للتدخين السلبي والاتجاهات بشأن استخدام التبغ في كثير من الدول النامية.
  عن "الجزيرة.نت"29-2-2008


التدخين والموت المفاجئ لدى الأطفال

يعتبر الموت المفاجئ أحد أهم أسباب موت الأطفال الرضع في السنة الأولى من عمرهم، ويموت فجأة في ألمانيا سنويا أكثر من 500 طفل تتراوح أعمارهم بين 8 أيام وسنة، رغم إن الفحوصات المنتظمة كانت تشيد بتمتعهم بصحة جيدة.

والموت المفاجئ هو الموت الذي يحصل فجأة لشخص يتمتع بصحة جيدة قبل الموت. والتدخين أحد الأسباب المؤدية للموت المفاجئ، ويمكن تفسير ذلك، بأن التدخين يؤدي إلى تضييق الشرايين الإكليلية التي تغذي القلب، وهذا يسبب ألماً يسمى بالذبحة الصدرية وإذا كان الألم شديدا قد يؤدي إلى احتشاء عضلة القلب وقد يصاحب هذا التضييق أو التقلص تكوين خثرات دموية تؤدي إلى انسداد الأوعية التاجية ويكون نتيجتها الموت المحتم والمفاجئ.

ورغم أن أسباب هذه الحالة لم يجر سبر غورها بشكل مسهب، إلا أن بوسع الأطباء التحذير من بعض عوامل المجازفة التي قد تعمل بمثابة إنذار مبكر من خطر الموت المفاجئ.
ويعتبر الباحثون إن التدخين هو أحد العوامل المتهمة بالتسبب بالموت المفاجئ ومن الضروري تجنبه على الأقل أثناء الحمل والولادة والسنة الأولى من حياة الطفل.

وتشير دراسات سابقة إلى أن تدخين الأم أثناء فترة الحمل بمعدل عشر سجائر في اليوم، يضاعف خطر الموت المفاجئ للوليد ثلاث مرات ، ويزداد الخطر عشرة أضعاف على الطفل إذا كانت الأم تدخن بمعدل يزيد على عشر سجائر في اليوم ، الأدهى من ذلك، هو أن إصرار الأم على عادة التدخين بعد الولادة يضاعف خطر الموت المفاجئ على الوليد 20 مرة.

*
ونجح فريقان أوروبيان حاليا في كشف جزء من آلية تأثير النيكوتين على الأطفال وكيفية التسبب بالموت المفاجئ من خلال التجارب المختبرية على الفئران.
أجريت الدراسة الأولى حول علاقة التدخين بقلب الجنين في إيطاليا في جامعات فلورنس وروما وباري، وستعرض في المؤتمر الدولي لأطباء القلب في برلين الذي ينعقد في الأسبوع الثاني من شهر سبتمبر (أيلول) الجاري
2002. عمل الباحثون على زرق أول أوكسيد الكربون لأجنة الفئران عبر الحبل السري الذي يربطها بأرحام الأمهات.
وقاس العلماء كمية أول اوكسيد الكربون المزروقة، بحيث تعادل الكمية التي يتلقاها الطفل البشري لأم تدخن بكثرة. ومعروف أن التدخين يعمل على إحلال الأوكسجين في دم الأم والطفل بغاز أول اوكسيد الكربون. ولاحظ الباحثون الإيطاليون وجود تغيرات خطرة في تخطيطات القلب التي أجروها لاحقا للفئران الوليدة وهي بعمر شهرين، كما رصدوا تغيرات فسيولوجية طرأت على صحة الفئران وتشيد بهذه الخطورة أيضا.
واعتبر الباحثون هذه التغيرات دليلا على أن أول اوكسيد الكربون عرقل عملية تطور ونضوج خلايا القلب، كما اعتبروا التغييرات التي طرأت على تخطيط القلب بمثابة إنذار مبكر على حصول اضطراب نبض القلب.

*المحاولة الثانية لتفسير علاقة النيكوتين بموت الأطفال المفاجئ، جاءت بشكل دراسة من معهد باستور في باريس، وتعتمد على )نظرية النوم( الشهيرة . فالأطفال، كما هو معروف، يوقفون أثناء النوم تنفسهم عدة مرات بمثابة ،استراحات؛ متقطعة ، وقد أحصى الباحثون حوالي 80 استراحة مدة كل منها بضع ثوان كل 100 دقيقة نوم عند الأطفال الرضع.

ويعتقد الباحثون أن الطفل يعجز عن استعادة إيقاع تنفسه بعد احد هذه التوقفات ويتسبب ذلك بحدوث الموت المفاجئ. وأجرى العلماء الفرنسيون تجاربهم على الفئران المختبرية وقارنوها بنتائج الدراسة نفسها على فئران معدلة وراثيا، وسحب منها الجين الخاص بالتعرف على النيكوتين. أحاط العلماء الفئران وهي نائمة بأجواء قليلة الأوكسجين، كما هو الحال لدى الاستراحات التي يأخذها الطفل أثناء التنفس، ولاحظوا أن الفئران الاعتيادية كانت تستيقظ من النوم بسهولة اكبر من استيقاظ الفئران المعدلة وراثيا.
وحينما زرق العلماء الفئران الاعتيادية بالنيكوتين لاحظوا أنها صارت تستيقظ بصعوبة تشبه صعوبة استيقاظ الفئران المعدلة وراثيا. ويعتقد العلماء الفرنسيون أن ما جرى مع الفئران المختبرية ينطبق على الأطفال الرضع أيضا، لأن تدخين الأم الحامل يحفز مستقبلات النيكوتين لدى الجنين وهو لا يزال في رحم أمه. ويعمل هذا بدوره على إضعاف قدرة هذه المستقبلات على الاستجابة لقلة الأوكسجين ويضعف قدرتها بالتالي على إطلاق إشارة الاستيقاظ من النوم
منقول حرفيا من موقع : جمعية الرعاية الصحية الخيرية



رجوع الى الصفحة الرئيسية