كيف اقلعت عن التدخين
عزيزى المدخن ... مازال أمامك متسعٌ من الوقت للتمتع بالحياة الخالية من الدخان فقط أعقد العزم وأصلح النية *** ان اضرار التدخين قاتلة فى كثير من الأحيان .. تعلم كيف تقلع عن التدخين .. ان طرق الاقلاع عن التدخين متعددة فاختار منها ما تشاء *** وبصرف النظر عن العمر أو الحالة الصحية فإنه بمجرد الاقلاع عن التدخين يبدأ القلب والدورة الدموية فى التحسن الفورى، لتنخفض مع الوقت احتمالات الإصابة بالأمراض المتعلقة بها كذلك تبدأ احتمالات الإصابة بالسرطان فى الانخفاض وتبدأ أجهزة الجسم المختلفة فى استعادة كفاءتها تدريجيا *** ولكن ليست كل الأخبار سارة ، فكل دقيقة تمر دون أخذ قرار الإقلاع عن التدخين قد يترتب عليها حدوث إصابة مزمنة أو تحولاً سرطانياً بأحد أعضاء الجسم قد لا يجدى معها أى علاج ويصبح الوقت متأخراً جداً لإصلاح ما أفسده التدخين *** عزيزى المدخن … يكفى أن تعلم أنه نظرا للدلائل المؤكدة للأضرار الفادحة التى يلحقها التدخين بالمدخن فان الموت بسبب التدخين أصبح يصنف على أنه واحد من ثلاثة: إما جريمة قتل، أو انتحار، أو حادثة مأساوية؟ فما رأيك أنت؟؟؟ وما هو أنسب وصف من وجهة نظرك للموت بسبب السيجارة؟






 



تجربتى الشخصية فى الاقلاع عن التدخين


تعريف بمؤسس هذا الموقع


24 سنة
x
100 سيجارة يوميا
=
876 ألف سيجارة

مهندس خريج كليه الهندسة ، جامعة القاهرة دفعه 1970

مدخن سابق ، بدأت التدخين فى عام 1971 فى سن 23

سنه ومنذ ذلك التاريخ ومتوسط عـــــــــدد ما كنت أدخنه

يوميا 5 علب بالتمام والكمال، أى 100 سيجارة يوميـــيا،

    • أقلعت نهائياً وفى يوم وليلة بعد 24 سنة من التدخين المتواصل وكان ذلك سنة 1995 وقد بلغت من العمر 47 عاما ومنذ ذلك الحين وحتى هذه اللحظة لم أدخن سيجارة واحدة .

    • بلغ اجمالى عدد السجائر التى دخنتها خلال هذه المدة 876000 سيجارة ( ثمانمائة ستة وسبعون الف ) بما قيمته تساوى 109500 جنيها مصريـا


      لم يتمكن أى من أصدقائى المدخنين فى خلال تلك الفترة التى تزيد عن 20 سنه أن ( يعزم على ) بسيجارة واحدة لسبب بسيط أن سيجارتى كانت لا تفارق يدى لحظة، ولا أشعل خلال اليوم اكثر من عود كبريت واحد، دخنت جميع أنواع السجائر المحلية والمستوردة، كنت أستيقظ فى منتصف الليل لأشعل سيجارة، أصوم شهر رمضان وأفطر يومياً على السيجارة، لا أتحرك إلا ومعى على الأقل3 علب سجائر، أنفعل بشدة لو نصحنى أحد بالتوقف عن هذه العادة السيئة، ألهث عند صعود السلم حتى لو كان طابقاً
      واحداً، يصاحبنى الزكام وحساسية الأنف 365 يوماً فى السنة، أتغاضى عن تناول وجبه الطعام فى مقابل سيجارة أشعلها، أصبح
      كالمجنون لو جاءت لحظة إشعال السيجارة ولم أجد عليه الكبريت .

      التدخين,اضرار ,طرق الاقلاع,اعراض الانسحاب,التدخين السلبىفى بداية التسعينات وبعد مرور20 سنة من تدخينى السجائر بدأت تساورنى رغبه أكيدة
      فى الإقلاع عن التدخين، ويرجع ذلك الشعور لأسباب عديدة ، فقد أصبحت فى العقد
      الخامس من العمر وبدأت أفقد لياقتى البدنية ، وما كنت أتحمله وأنا شاب فى
      العشرينات أو الثلاثينات لم يعد ممكناً الآن، كذلك فقد نجح كثير من زملائى المدخنين
      فى التوقف التام عن التدخين، فلم لا أكون مثلهم ،ثم جاء على رأس هذه الأسباب أن
      تفضل الله سبحانه وتعالى على بطفلة غالية، فلم يعد السكوت ممكناً.

    • بحسبة بسيطة وجدت أننى قد دخنت فى العشرين سنه الماضية ما يبلغ
      حوالى730000 سيجارة (نعم سبعمائة وثلاثون ألف سيجارة) أى ما يوازى
      36500 علبة (نعم ستة وثلاثون ألف وخمسمائة علبة سجائر ) ! !
      وأعتقد أن فى هذا الكفاية !!! وكان لزاما أن يكون لى وقفة مع هذا الداء اللعين!!!

    • بدأت فى خوض تجارب عديدة فى محاولة منى للتخلص من تلك العادة البغيضة، من تقليل عدد السجائر التى أدخنها يوميا
      ، إلى شراء الأنواع ذات المحتوى المنخفض من النيكوتين والقار، إلى استبدال السيجارة بمضغ اللبان (البلدى) الخالى من السكر
      ، إلى التبديل المستمر بين عدة ماركات مختلفة من السجائر، هذا بالإضافة إلى أننى أصبحت على يقين تام أن تدخين السجائر
      حرام بلا أدنى شك و شأنها فى ذلك شأن الخمر والمخدرات إلى أن بدأت أتهيأ نفسياً للخوض فى تجربة الإقلاع عن التدخين
      بعد ما أصبحت أمتلك رصيداً لا بأس به من الإصرار والعزيمة والخبرة بما يؤهلنى للشروع فى محاولة تخطى هذه العقبة الكؤود
    • فكانت تجربتى الأولى التى لم يكتب لها النجاح، ثم الثانية وفشلت هى الأخرى حتى أصبحت أمتلك - وأنا على وشك الدخول
      فى تجربتى الثالثة والأخيرة- مجموعة ضخمة من الخبرات الشخصية يمكن أن تؤهلنى – بإذن الله وتوفيقه – للتغلب على كافه
      العوائق والتحديات التى عادة ما تصاحب عملية الإقلاع عن التدخين والتى تتمثل فى ذلك الصراع النفسى الرهيب ما بين الع
      قل و …… الإدمان.

    • وبفضل الله سبحانه وتعالى نجحت فى الاقلاع التام عن التدخين وكان ذلك فى عام 1995 ومنذ ذلك اليوم لم أدخن سيجارة واحدة



شارك بتجربتك فى الاقلاع فى هذه المدونة
http://stop-smoking-quit-now.blogspot.com/

موقع ممتاز عن التدخين باللقة الانجليزية : http://www.stop-and-quit-smoking.com/

واستطيع أن ألخص العناصر الرئيسية فى هذه التجربة الناجحة كالآتى:

يجب فى البداية وقبل كل شئ الاعتقاد الجازم بالضرر الفادح الذى يسببه التدخين إن عاجلا أو آجلا للمدخن ذاته ثم أهله وأولاده ثم جميع المحيطين به حيث سيتحقق الضرر لزاما على المدى الطويل فلا تنخدع بتمتعك حاليا بالصحة وخلوك من الأمراض وبالله عليك إن كنت لا تخشى على نفسك من الهلاك فبماذا تصف نفسك اذا أصبحت أنت مصدر الضرر والهلاك لفلذة كبدك أو أعز الناس اليك؟؟

كذلك يجب أن تكون على يقين بأن التدخين حرام..حرام..حرام وأن استمرارك فيه يعد بلا شك معصية لله تعالى وإنه من المفيد بالقطع الاطلاع على هذه الفتوى لفضيلة الشيخ القرضاوى فى هذا الشأن يجب ان تعلم ان هناك عشرات الملايين ممن نجحوا فى الاقلاع التام عن التدخين وأنه ليس هناك –بإذن الله- ادنى شك فى ان تصبح انت واحدا منهم فبالصبر والاصرار ثم باتباع الاساليب العلمية والمجربة يكون النجاح حليفك
  • واخيرا تذكر دائما ً أن الدخان سم زعاف يدمر حياتك وحياة المحيطين بك، لذا فالخلاص منه تهون معه جميع الصعاب.يجب أن تكون على علم تام بأن الانتكاسة والعودة إلى السيجارة مرة أخرى أكثر ما تقع فى الأسبوع الأول من بداية التوقف، حيث تظهر جميع أعراض الانسحاب وبشكل حاد بينما مازال جسمك يعتمد على النيكوتين، حذارى من الإستسلام والخضوع، واستعن ـ بعد الله سبحانه وتعالى – بكافة الوسائل المتاحة من قوة عزيمة، ومساندة الأهل والأصدقاء، ومن خلال كافة الملاحظات والتوجيهات الواردة بهذا الموقع . حتى يتحقق لك النجاح.