
السيدة
مورين هاميلتون انجليزية كانت تعمل كمديرة مطعم ، عرفها الجميع بنشاطها وحيويتها واقبالها على الحياة والصورة جهة اليمين تشير الى تلك الفترة المتألقة من حياتها حيث كانت تبلغ من العمر 36 سنة أى منذ 22 سنة من
الآن، والصورة جهة اليسار وهى تعانى حالة متأخرة من مرض "الإمفيزما" أى ما يطلق عليه "السدة الرئوية". كانت آخر كلماتها من على فراش المرض وكانت تبلغ من العمر 58 عاماً :
" للأسف الشديد كنت أنظر الى تدخين السيجارة وأنا مازلت فى ريعان الشباب على أنها شئ مثير وبراق لما تضفيه من أحساس بأنك قد أصبحت تضاهى الكبار فى تصرفاتهم "
" لا أستطيع أن أنسى تلك المرة التى ابتعت فيها أول سيجارة فى حياتى حيث قمت بإشعالها أمام مجموعة من الشباب لعلهم ينظرون إلىّ نظرة إعجاب .. ياللخيبة !! "
" بدأت مع الوقت فى زيادة عدد السجائر التى أدخنها من خمسة الى عشرة الى عشرين سيجارة يوميا ونظراً لأننى كنت فى ريعان الصبا فلم أكن أشعر بأى تأثير سلبى على الصحة مما جعلنى أتمادى "
" مع مرور الوقت والسنون بدأت أتبين تغيراً واضحاً فى صحتى خاصة عندما أنظر فى المرآة فأرى بوضوح ما يطلقون عليه "
وجه المدخن" لما يتميز به من ظهور مبكر للتجاعيد "
وأضافت هذه السيدة قبل ساعات من نهايتها وهى تصارع المـــوت علـى